مكي بن حموش
302
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الربيع : " أذلة صاغرين " « 1 » . وروي عن ابن عباس : " خاسئا ذليلا " « 2 » . قوله : فَجَعَلْناها نَكالًا [ 66 ] . أي : فجعلنا العقوبة نكالا وهي المسخة ، وعليه أكثر أهل التفسير « 3 » . وقيل : الهاء « 4 » للقردة « 5 » . وقيل : للأمة « 6 » الذين اعتدوا « 7 » . وروي عن ابن عباس أنه قال : جَعَلْناها [ الحج : 34 ] . أي : جعلنا الحيتان نكالا لأن العقوبة من أجلها « 8 » كانت . فدل الكلام عليها نكالا لا « 9 » عقوبة " عن ابن عباس « 10 » . ومعنى " نكّلت به " عند أهل اللغة : فعلت به ما ينكل غيره أن يفعل مثله فيصيبه مثل ما أصابه « 11 » . قوله : لِما بَيْنَ يَدَيْها « 12 » [ 66 ] أي : من بعدهم ليحذر ويتقي .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 1752 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 1752 ، والدر المنثور 1851 . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 431 ، ومعاني الأخفش 1031 ، ومشكل الإعراب 971 . ( 4 ) في ع 2 : هاء . وهو تحريف . ( 5 ) انظر : جامع البيان 1762 ، والمشكل 971 ، والبيان 911 ، ومعاني الأخفش 1031 . ( 6 ) في ق : الأمة . وهو تحريف . ( 7 ) انظر : جامع البيان 1762 ، والمشكل 971 ، والبيان 911 ، ومعاني الأخفش 1031 . ( 8 ) في ق : أصلها . وهو تحريف . ( 9 ) سقط من ح ، ق . ( 10 ) انظر : جامع البيان 1762 ، والدر المنثور 185 . ( 11 ) انظر : مفردات الراغب 527 ، واللسان 7193 . ( 12 ) في ع 1 : يدها . وهو تحريف .